|
لا غروا أن الدفاع عن الإسلام ممثلاً في عقيدته الصافية إحدى القاعدتين اللتان قامتا عليهما دعوات جميع رسل الله تعالى عليهم السلام,يقول تعالى{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ},فكانت القاعدة الأولى: {أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ} وتعني تقرير وإقامة الدين عقيدة وشريعة ومنهاجاً وأخلاقاً, أصوله وفروعه في ذلك سواء.
وكانت الثانية: {وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ} حماية الدين والدفاع عنه ضد كل طاغوت وباطل يحاول أن يحرف عقيدته, أو ينحرف بشريعته, أو يخالف منهاجه, أو ينتهك أخلاقه.ومن هنا كان الرد على المخالف حماية للدين ودفاعاً عنه :
المزيد |